 صحيفةالرائد متابعات(عمرالمرشود)
قى الرائد كل الاحتمالات مفتوحة لتحديد الهابطين من دوري المحترفين, بعد أن فشل في تحقيق الفوز على الاتفاق أمس في الجولة الـ 20 , واكتفى بالتعادل السلبي ليحصل على نقطة واحدة رفعت رصيده إلى 15 نقطة في المركز الـ 10 قبل القادسية ونجران.
بدأ الرائد اللقاء بأفضلية عن ضيفه الاتفاق, بسبب حافز النجاة من الهبوط للدرجة الأولى, عكس الفريق الضيف الذي يرى اللقاء تحصيل حاصل بالنسبة له, وترجمت الـ 15 دقيقة الأولى من الشوط الأول رغبة الرائد في تسجيل هدف مبكر, فضغط واستحوذ على الكرة، وأضاع أكثر من فرصة محققة للتهديف عن طريق سيرجيو وموسى الشمري, بينما حاول الاتفاق التراجع لمناطقه الدفاعية لامتصاص اندفاع الرائد, والاعتماد على الهجمات المرتدة, وعند الدقيقة الـ 25, طالب الرائديون باحتساب هدف لفريقهم بحجة تجاوز الكرة لخط مرمى الاتفاق, إلا أن حكم اللقاء فهد المرداسي لم يرضخ, فاستمر الضغط الرائدي ولم يوفق في كثير من الكرات التي تصدى لها حارس الاتفاق في ظل تراجع خط دفاعه الذي سانده خط الوسط بقيادة عبد الرحمن القحطاني وسلطان البرقان وجاكسون.
ومع مرور الوقت, وتأخر الرائد في إحراز هدف الإنقاذ, دب التوتر في أداء لاعبيه الذين تأثروا بصيحات جمهور ناديهم لتعجيل التقدم, وعلى العكس بدأ الاتفاق يتماسك قبل أن يعلن الحكم عن نهاية الشوط الأول للقاء بالتعادل دون أهداف .
جاءت بداية الشوط الثاني كنسخة شبه مطابقة للأول, حيث التفوق والاستحواذ للرائد يقابله انكماش لفريق الاتفاق, ساهم في ذلك أن الفريقين دخلا بنفس تشكيل الشوط الأول رغم حاجة الرائد للاعب مهاجم يعرف طريق المرمى ويترجم الفرص إلى أهداف في ظل شبه استسلام للاتفاق الذي لعب الشوط الثاني بمهاجم وحيد وهو يوسف السالم.
ورغم تقديم الرائد لواحد من أفضل الأشواط التي خاضها طوال الموسم, إلا أنه فشل في تحقيق أي من أهدافه على الإطلاق. وما يجعل الرائديين في موقف الندم الشديد على ضياع نقاط هذا اللقاء, هو اعتماد الاتفاق على الهجمات المرتدة القليلة.
وقد أجرى مدرب الرائد تغييرا هجوميا قبل نهاية اللقاء بـ 10 دقائق بدخول عبد المجيد الرويلي وخروج فيليب كامبوس, إلا أن الأول فشل في إحراز هدف تجديد أمل البقاء في الممتاز لفريقه, وفي آخر دقائق المباراة تراجع أداء لاعبي الرائد وأضاع الاتفاق فرصتين أمام المرمى ليعلن حكم المباراة عن نهايتها سلبياً.
|