لكي تصنع فريقاً قوياً ومنافساً على كل البطولات يجب أن يجتمع لديك كل عوامل النجاح والتفوق والمتمثلة في إدارة واعية مقتدرة وذات فكر كروي وإداري رائع وجهاز فني متمكن يعرف ماذا يفعل، وماذا يريد، وخليط من اللاعبين الرائعين والذين يجمعون بين الخبرة والحيوية وإتقان المهارة والتنفيذ، وهذا ما نشاهده في زعيم الأندية السعودية. فكل شيء بهذا الزعيم تراه جميلا ومنظما واحترافيا إلا أنني لا أريد أن أتحدث عن الهلال فهو دائماً يسير بالطريق الصحيح ودائماً منافس ومتوهج وهو يستحق أن نقول عنه الكثير والكثير، ولكن ما أردت أن أتحدث عنه هنا هو ذلك الفريق المنافس الحقيقي للهلال على البطولات ذلك الفريق البطل الذي خارت قواه حتى خسرناه مؤخراً ألا وهو فريق الاتحاد أو عميد الأندية السعودية والذي بات يسير نحو نفق مظلم ومصير مجهول يؤشر بفقدان هذا العميد لبريقه الذي سطع قديما وتجلى بشكل واضح في السنوات الـ15 الماضية, فالفريق الذي حقق الكثير من البطولات وأصبح يضرب به المثل شرفياً وإدارياً وعناصرياً وفنياً أصبح يعج بالمشاكل الإدارية المتسارعة التي انعكست على كل شيء جميل بهذا العميد، فانتقلت من المكاتب والمجالس والمدرجات إلى داخل الملعب حتى أصبح أغلب لاعبي الاتحاد ما بين لاعب يؤدي من غير نفس أو لاعب يؤدي تحت ضغط نفسي رهيب وهذه (الانبراشات) والإيقافات والبطاقات الملونة أكبر دليل على ذلك, ومن يشاهد الاتحاد حالياً لا يعتقد أن هذا الفريق لعب مؤخراً النهائي الآسيوي, ولكي يعود (الإتي) إلى سابق عهده يجب أن يقف جميع محبيه وقفة رجل واحد ليدعموا الاتحاد من أجل الاتحاد وليس من أجل هذا الرجل أو ذاك, فالفريق يحتاج إلى غربلة كبيرة حتى يعود إلى مستواه بدءًا بالحراسة والدفاع واللاعبين الأجانب، كما يحتاج إلى إحلال بعض العناصر الشابة مكان من عفا عليهم الزمن وشرب حتى استهلكوا فلم يعد لديهم ما يقدمونه، أقول ذلك لأن هذا الاتحاد من خيرة ممثلي الوطن ولكنه في الآونة الأخيرة لم يعد قويا ولا منافساً كما عهدناه، ولا ينبغي لهذا العميد أن يبقى تحت مزاجية لاعب أو رحمة شرفي.
لإثارة أكبر في دوري زين....
كثر الحديث في الأيام الماضية عن إمكانية زيادة عدد أندية دوري زين للمحترفين وانقسم الرياضيون بين مؤيد ومعارض ومن يعارض هذه الزيادة يتخوف من أن يكون هناك تباين كبير بين مستوى الفرق ولكن لا أعتقد أن هذا السبب مقنع لدى الكثير من المتابعين وتفوق أندية الطائي صاحب المركز الرابع في دوري الدرجة الأولى والأنصار صاحب المركز الثاني وما قدماه في مسابقة كأس ولي العهد خير شاهد على ذلك، ووصول نادي نجران الذي يقبع في مؤخرة ترتيب دوري زين إلى مربع كأس ولي العهد وهزيمته لعميد الأندية وإحراجه لبطل الدوري شاهد آخر ودليل قوي على قوة هذه الفرق، وما قدمه الفيصلي أمام بطل الدوري وإحراجه له بين جماهيره له تأكيد على تقارب مستوى الأندية، وربما لو كان لدى فرق الدرجة الأولى لاعبون أجانب لشاهدنا مفاجآت مدوية ومستويات مدهشة, ولكي نستمتع بدوري قوي وإثارة لا تنتهي أتمنى زيادة عدد الأندية وأعتقد أن هذه الزيادة تصب في مصلحة اللاعب السعودي وفي مصلحة منتخبنا الوطني شريطة النظر في مسابقة الأمير فيصل بن فهد والتي أقترح أن تكون لفئة الشباب فقط مع إمكانية مشاركة 4 لاعبين ممن هم دون الـ23 عاماً.
نقش على حجر....
يا من تلون في الطباع أما ترى
ورق الغصون إذا تلون يسقط
----
**لاعب نادي الرائد سابقاً ومدير الكرة
يتقدم منسوبو صحيفة الرائد الإلكترونية بأصدق التهاني والتبريكات بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك جعله الله شهر مغفرة وخير على الأمتين العربية والإسلامية وأعاده بالخير والبركات واليمن والمسرات